شاكر ياس الشكر
ولد شاكر في ٢٤ شباط عام ١٩١٩، والده ياس الشكر من عشيرة عتبة و أمه عمشة بنت دويج من شمر.
له اخوة و هم عبد الكريم و عبد الرحيم و رشيد وأخت واحدة هي فضيلة. شاكر يعود للجيل الأول في شجرة العائلة.

دخل الكلية العسكرية الملكية و تخرج منها في 1941/1/5 بتفوق و بترتيب 6 من مجموع 198 خريج. تدرج و ترقى في صفوف الجيش العراقي ضابطاً و آمراً و معلما و الف عدة كتب نشرت بمطابع الجيش و استخدمت رسمياً خصوصأً في مجال ادارة الوحدات وتنطيم المكتب. اشترك في حرب فلسطين عام 1948. خدم في الحرس الملكي وكتيبة خيالة سعد.

استقال من الخدمة العسكرية بتاريخ 1959/5/6برتبة مقدم بعد سقوط الملكية و بعد موافقة المرحوم عبد الكريم قاسم عليها بعد تردد وامتناع من الموافقة عليها. استثني من الترقية لرتبة عقيد في كانون الثاني 1959 لأصراره على الاستقالتة بتاريخ 1958/9/21.

انتقل مع العائلة للدار الصيفي في ابو غريب والتي كانت منطقة فلاحية يتوسطها داره الكبيرة و بعض الدور الاخرى البعيدة لبعض مشايخ العشائر. لقد اراد بهذه الخطوة ان يبعد ابنائه عن التدخل في الحزبيات و السياسة التي تنبأ بتحولها الى سيف ذى حدين. تأكد سلامة فكره و صحة حدسه وتوقعاته بعد احداث 1959 و اعدام الضباط القوميين و ما تلاها من مشاكل سياسية و انقلابات عصفت بالبلاد.
شاكر ياس الشكر
Shakir Yass Al-Shukur
شاكـر يـاس الشكر


أيار ١٩٥٥: المقدم شاكر ياس الشكر وبمرتبة قائد، يقود استعراض القوات العراقية امام الملك فيصل الثاني في حفل استلام معسكر قاعدة الحبانية من القوات البريطانية، حيث تم قبل ذلك انزال علم الأحتلال البريطاني ورفع علم المملكة العراقية الهاشمية.
شاكر ياس الشكر
له سبعة ابناء وبنت واحدة هي ابتسام . اما ابنائه فهم باسم، حازم، ستار، راسم، محمود، ياس و محمد. من اعز اصدقائه و رفيق حياتة حتى المراحل النهائية هو صديق العمر عبد الستار عبد الحميد السراج.

اسس شركة بناء ومقاولات في مطلع الستينيات، بعد فترة تلت الأستقالة من الجيش العراقي واستمرت الشركة بأعمالها لغاية منتصف الثمانينات من القرن الماضي حيث انقضتها الحرب.

زار دولاً كثيرة و منذ الاربعينيات ومنها تركيا، ايران، مصر، سوريا، الاردن و فلسطين كما و معظم الدول الاوربية (الشرقية و الغربية) والدول الاسكندنافية. اما المانيا فكانت المفضلة لديه و قد هم بتأليف قاموس فريد في ذلك الوقت (عربي الماني) و لكن الطروف لم تسمح بأكماله و نشره.

انتقل الى رحمة الله في 23 رجب 1418 المصادف 1997/11/24 و دفن في مدينة النجف التي كان قد انتخبها مرقداً نهائيا في هذا العالم و ذلك في مقبرة خاصة تضم اختة الحاجة فضيلة و زوجها و لحقت بهم زوجتة الحاجة ام محمود بتاريخ 27/12/2005. اما زوجته ام باسم فقد انتقلت في 13/6/2006 الى جوار ربها ودفنت في سوريا رحمهم الله جميعاً و اسكنهم جناته… الفـــاتحة